يشهد جهازي الأمن الجزائري حملة تغييرات لمسؤولين أمنيين في عددٍ كبير من المحافظات وذلك منذ قرار الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تعيين اللواء غالي بلقصير قائداً للدرك (جهاز عسكري يتبع وزارة الدفاع ويختص بالعمل في المناطق الحضرية)، والعقيد مصطفى لهبيري على رأس جهاز الشرطة.

و شهد الجهازان تغييراً لقياديي عدد من النواحي العسكرية، بداية من محافظة وهران ثم قسنطينة فتمنراست وأخيراً ورقلة، فيما أنهى لهبيري مهمات مسؤولي أمن أربع محافظات هي العاصمة، ووهران، وتيبازة، وتلمسان وتعمل الجزائر عادة على إحداث مثل هذه التغييرات في سياق عملية شاملة تسمى «حركة داخل السلك»، غير أن الصحافة الجزائرية ربطتها بالقائدَين السابقَين للجهازَين، الجنرال مناد نوبة والجنرال عبدالغني هامل، وسط تسريبات تربط الإقالات بملف قضية الكوكايين الذي أثار أخيراً الكثير من السجال السياسي.