أكد رئيس المركز العملياتي بوزارة الداخلية الجزائرية والمدير المكلف بملف الهجرة حسان قاسيمي أنّ توافد المهاجرين نحو شمال افريقيا قد يعرف تطورات "مقلقة" بسبب الوضع المزري السائد حاليا في بلدان منطقة الساحل وقد يتسبب في تنقل جماعي للسكان نحو شمال افريقيا.
وأوضح قاسيمي في تصريح الاحد 14 أكتوبر 2018 على هامش اللقاء الوطني حول تهيئة وتنمية المناطق الحدودية الذي تنظمه وزارة الداخلية، أن "سكان منطقة الساحل سيتعرضون لازمات مائية وغذائية حادة نظرا للهشاشة الطبيعية التي تمس المنطقة مثل الجفاف مما قد يتسبب في تنقل اعداد هائلة من السكان تمس حوالي 35 مليون نسمة من مناطق من الساحل ما وراء الصحراء سيحاولون الصعود نحو شمال افريقيا اي الجزائر وإلى جنوب اوروبا". 
وأضاف أنه نظرا "لتزايد" توافد المهاجرين, قامت الجزائر بإعلام الالمان و الاسبان و الايطاليين بأنها حالت دون عبور من 35.000 الى 45.000 مهاجر من الساحل من الصعود الى الشمال, و هذا بوسائلها المالية الخاصة. 
وقال ان "الاجراءات الامنية التي وضعت في جنوب البلاد تمثل أولى الحواجز للحدود مع اوروبا", مشيرا الى انه اذا تساهلت الجزائر ستكون هناك هجرة متدفقة نحو اوروبا". 
وفي هذا السياق اشار قاسمي إلى أن "الجزائر ليست مسؤولة عن يأس المهاجرين, و لكنها تبقى متضامنة مع معاناتهم من خلال القيام بعمليات مساعدة كبيرة تجاه هؤلاء السكان على مستوى المناطق الحدودية".