أعلنت السلطات الفرنسية حالة التأهب القصوى بإقليم "أود" جنوب البلاد، تزامنا مع تعرضه لهطول أمطار رعدية غزيرة.
وكان مسؤول حكومي فرنسي قد أكّد اليوم الاثنين 15 أكتوبر 2018، أنّ ستة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم جراء السيول في منطقة أود بجنوب غرب فرنسا بعد هطول غزير للأمطار أثناء الليل.
وأضاف في تصريح لقناة (بي.إف.إم) التلفزيونية إن ست طائرات هليكوبتر تساعد في إنقاذ أشخاص عالقين فوق أسطح منازلهم إلا أن سوء الأحوال الجوية يجعل الوضع صعبا.
وتعدّ قريتا كونك-سور-أوربييل وفيلاردونيل من بين أكثر المناطق تضررا إذ ارتفعت المياه حتى نوافذ الطابق الأول لبعض المنازل.
وجرفت المياه شخصا واحدا على الأقل أثناء نومه، وأوضحت لقطات تلفزيونية أنهارا هائجة وأشجارا وعواميد إنارة متساقطة وسيارات جرفتها المياه. ومن المتوقع أن يستمر منسوب المياه في الارتفاع في المنطقة اليوم الاثنين مع استمرار هطول الأمطار حتى الصباح.
وأغلقت المدارس في أود وطُلب من السكان البقاء في منازلهم.
ويعتبر تهاطل الأمطار الغزيرة غير معتاد في فرنسا في هذا الوقت من العام إلا أن خبراء الأرصاد الجوية قالوا إن ارتفاع درجة حرارة مياه البحر بشكل غير معتاد على طول ساحل البحر المتوسط في جنوب فرنسا قد يكون السبب في هطول الأمطار بغزارة.
وعلى إثر هذه الأوضاع أعلنت فرنسا حالة التأهب القصوى لمجابهة تدهور الأوضاع، حسب ما أكدته فرانس 24.