أقرت العديد من الشركات العالمية الاستثمارية مقاطعة السعودية مع تزايد الشكوك حول تورط السعودية في قضية الصحافي والكاتب جمال خاشقجي.
حيث قرّرت الشركة العالمية للاستثمارات البديلة في العالم مجموعة "بلاكستون" مقاطعة مؤتمر الاستثمار "دافوس في الصحراء" المقرر عقده في وقت لاحق من شهر أكتوبر الجاري والذي يعدّ أكبر تجمع للمستثمرين للترويج لرؤية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الإصلاحية.
وحذت إلى جانبها الشركة الاستثمارية الأكبر في العالم "بلاك روك"، كما علّقت كذلك مجموعة "فيرجن جروب" محادثاتها مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي، بشأن استثمارات مقررة حجمها مليار دولار.
وانسحبت وكالة بلومبرغ من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار وحذت حذو شركات إعلامية ومجموعات وشركات مثل شركة "أوبر" الأمريكية و"هاربور غروب" ورئيس البنك الدولي، وقاطعت المؤتمر كذلك مؤسسات إعلامية كبرى مثل شبكة سي.إن.إن الإخبارية وصحيفتي فايننشال تايمز ونيويورك تايمز وشبكة سي.إن.بي.سي.
وفي الإثر اتخذت شركة أسلحة أمريكية قرار استبعاد إبرام صفقات سلاح مع السعودية، ونقلت قناة (CNBC) عن سكوت دونيلي الرئيس التنفيذي لشركة تكسترون للأسلحة قوله إنه لن يتم إبرام صفقات عديدة مع السعودية في المستقبل القريب في ظل اختفاء الصحفي جمال خاشقجي.
ويذكر أن الكاتب والإعلامي السعودي جمال خاشقجي يسجَّلُ اليوم أسبوعين بعد اختفاءه اثر دخوله القنصلية السعودية باسطنبول.