اثارت كمية مواد التنظيف التي تم انزالها امام القنصلية السعودية بإسطنبول، ساعات قبل اغتيال الصحفي السعودي جمال خشقجي جدلا كبيرا، حيث تساءل نشطاء في الانترنت عن ماهية المواد التي أدخلها عمال النظافة إلى القنصلية السعودية.

حيث كشف احد المتابعين أن من بين الأغراض في الصناديق المغلقة أكياس للقمامة نظرا لما هو مكتوب على العبوة. 

وتساءل آخرون عن محتوى أحد الصناديق المخصص لأحد منتجات مشروب الكاكاو، وقد عبئ بداخله ما يشبه مواد تنظيف كيمياوية، هي مادة الكلور على الأغلب.