أرتفعت حصيلة جرحى احتجاجات "السترات الصفراء" بفرنسا، أمس السبت 17 نوفمبر 2018، إلى أكثر من 400 جريح من بينهم 14 حالتهم خطيرة، وتسجيل 28 اصابة في صفوف عناصر من الشرطة والشرطة العسكرية وجهاز الإطفاء.

وكان قد شارك نحو 288 ألف شخصا في 87 موقعا  بكامل أرجاء البلاد، وعمد المحتجّون الى غلق الطرقات تعبيرا عن غضبهم إزاء سلسلة زيادات في ضريبة الوقود وكذلك على سياسة الرئيس إيمانويل ماكرون.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي أن احتجاجات "السترات الصفراء" قد أسفرت عن اضطرابات في الطرقات و"اعتداءات وحوادث طعن".

ويذكر أن المحتجون أغلقوا طرقات سريعة في عدة مدن عبر البلاد لكن دون غلق أي محور طرق إستراتيجي، كما قام متظاهرون في باريس بالسير من قوس النصر إلى جادة الشانزيليزيه وهم يطالبون باستقالة ماكرون.

ودعا منظمو الاحتجاجات لاستمرار التظاهرات لليوم الأحد 18 نوفمبر، في 150 موقعا بالبلاد، تعبيرا عن رفضهم  للزيادة في سعر الوقود وفرض رسوم عليها على شكل ضريبة بيئية، وأيضا تنديدا بالسياسة "الظالمة" للحكومة التي تمس بالقدرة الشرائية.

وكان قد أطلق على مجموعات الاحتجاج لقب "السترات الصفراء" في إشارة الى السترة الصفراء المضيئة التي يتعين على كل سائق في فرنسا أن يحتفظ بها في سيارته ليكون في موضع رؤية أفضل في حال وقوع حادث سير.