اتهم مسافرون اسرائيليون طاقم الطائرة التابعة لشركة طيران العال الإسرائيلية، باختطافهم والكذب عليهم اثناء رحلة كان من المقرر ان تنطلق من نيويورك باتجاه تل أبيب.

وكان قد وقع تأخير الرحلة بـ 5 ساعات نتيجة عاصفة ثلجية قبل الاقلاع من مطار جون كينيدي بنيويورك، الاّ أنّ عددا من المسافرين تذمّروا بشدّة خوفا من انتهاك حرمة العطلة الدينية، حيث أنّ التاخير سوف يضطرّهم الى الوصول الى اسرائيل مساء السبت.

واعتبر المسافرون الاسرائيليون المتدينون أنّ قائد الرحلة "002"، التابعة للعال، خدعهم وكذب عليهم حين أعلن أن الطائرة ستعود إلى البوابة للسماح لمن يرغب بالنزول منها، لكنه توجه إلى المدرج وأقلع بها من دون إبلاغ المسافرين بذلك، مشيرين إلى أنهم كانوا قد أبلغوا عوائلهم بأنهم سيبقون في نيويورك. وبعد الإقلاع أبلغ القبطان الركاب إن الطائرة في طريقها إلى تل أبيب، لكنه أوضح أنها ستهبط أولا في العاصمة اليونانية أثينا بحيث يمكن للمتدينين أن ينزلوا هناك ويبقوا فيها حتى مساء السبت، وبالفعل، نزل في أثينا قرابة 150 متدينا من الطائرة حتى لا ينتهكوا حرمة عطلة السبت.

ونقل احد الركاب أنّ أحدهم  قام بضرب مضيّفة جعلها تبكي، وقالت إحدى المسافرات إنه لم يكن هناك أي عنف، لكن بعض المسافرين صرخوا بالفعل على المضيفات، بينما اتهم آخرون طاقم الطائرة بالكذب والسرقة.

فيما نفت الشركة هذا الأمر واتهمت بعض المسافرين بإثارة العنف والاضطراب على متن الطائرة، بحسب ما ذكرت صحيفة "جيروزليم بوست" الإسرائيلية بالنسخة بالإنجليزية.

وأصدرت الشركة بيانا أوليا قالت فيه إن أفرادا من طائفة الحريديم تسببوا بعنف على الطائرة، وزادوا أجواء التوتر والضغط، وهو ما أيده بعض المسافرين غير المتدينين في تعليقات لهم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت شركة العال إنها ستقدم شكوى بحق المسافرين الذين تسببوا بالعنف للشرطة، وأضافت "نحن ننظر بجدية للسلوك العنيف الذي تسبب به بعض المسافرين".