شارك مئات الأردنيين، للأسبوع الثالث على التوالي، في وقفة احتجاجية بالعاصمة عمان، نددت بالأوضاع الاقتصادية وطالبت برحيل الحكومة والبرلمان.

وأفاد مراسل الأناضول، أن الاحتجاج يأتي استجابة لدعوة ناشطين التجمهر قرب مقر الحكومة كل خميس، حتى تحقق مطالبهم.
وأضاف أن قوات الأمن تواجدت بكثافة في المنطقة، دون الإشارة إلى وقوع احتكاكات.
وردد مشاركون هتافات تحث على مواصلة الحراك وتنتقد الطبقة السياسية في البلاد وتردي الأوضاع الاقتصادية.
ومنذ مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري، يدعو ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى الاحتجاج، إثر إقرار الحكومة قانونًا جديدًا لضريبة الدخل.
وجاءت خطوة الحكومة بعد إدخال تعديلات على نسخة سابقة للقانون، أثارت غضبًا شعبيًا واسعًا في مايو/أيار الماضي، ما دفع حكومة رئيس الوزراء السابق هاني الملقي إلى الاستقالة، ليتولى بعده عمر الرزاز.
ويرفض مواطنون الصيغة الجديدة كذلك، رغم رفع الحد الأقصى للدخل السنوي المعفى من الضريبة.
والخميس الماضي، شهد الاحتجاج احتكاكًا بين الأمن ومواطنين، ما أدى إلى إصابات بين الطرفين، أوقف إثرها 17 شخصًا بتهمة إثارة الشغب والاعتداء على رجال الأمن.