يبحث برنامج البنتاغون الذي يركز على "التهديدات الفضائية المحتملة"، عن أجواء السفر متعدد الأبعاد والمركبات الفضائية الخاضعة لسيطرة العقل، وفقا لوثائق حكومية حصل عليها الباحثون.

وتبين أن "إخفاء الهوية" و"الحدود المعرفية للتحكم المتزامن في المركبات الفضائية المتعددة وغير المأهولة"، هما مجرد مشروعين ربما تم تمويلهما من قبل برنامج تعريف تهديد الطيران الفضائي المتقدم (AATIP) التابع لإدارة الدفاع، وفقا لقائمة أصدرتها وكالة استخبارات الدفاع هذا الشهر، ردا على طلب قانون حرية المعلومات الصادر من قبل، ستيفن آفترغود، من مشروع اتحاد العلماء الأمريكيين حول السرية الحكومية.

وأدرجت القائمة مشاريع مثل "محرك الالتفاف" و"الطاقة المظلمة" و"التلاعب في الأبعاد الزائدة" و"مفاهيم استخراج الطاقة من مفاهيم الكم"، مع معديها ومجموعة متنوعة من المؤسسات التابعة لها، من جامعة تكساس في أوستن إلى "لوكهيد مارتن".

ويعود الفضل إلى الفيزيائي النظري، ريتشارد أوبوسي، في اقتراح مشروع "محرك الالتفاف"، الذي يبدو أنه ممول جزئيا على الأقل، حيث تمت الإشادة بمؤسسته غير الربحية "Icarus Interstellar" في عام 2009، لإنشاء "تصميم مدفعي دقيق من الناحية العلمية"، يمكنه التلاعب بالطاقة المظلمة (نظريا) لدفع نفسه عبر الفضاء.

ويمكن القول إن "AATIP" هي "وحدة الأجسام الفضائية الغريبة" التابعة للبنتاغون، والتي لم يتم الاعتراف بوجودها حتى عام 2017، عندما تقاعد مسؤول الاستخبارات العسكرية الذي كان يديرها، لويس إليزوندو.

وأشرف الزعيم السابق في مجلس الشيوخ الأمريكي، هاري ريد، على المشروع المكرس لدراسة ما يسمى "تهديدات الفضاء الشاذة".

ويقول إليزوندو، إن التمويل الحكومي لـ "AATIP" جف في عام 2012، ولكن "الجهد استمر" داخل الإدارات الحكومية الأخرى.