أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، في بيان صادر عن الخارجية الأمريكية اعترافها برئيس البرلمان في فنزويلا، خوان جوايدو، رئيسا انتقاليا للبلاد.

وأعلنت في البيان انها "تؤيد بقوة قراره الشجاع بالاضطلاع بهذا الدور عملا بالمادة 233 من دستور فنزويلا والذي تدعمه الجمعية الوطنية، في إعادة الديمقراطية إلى فنزويلا. وكما قال الرئيس ترامب: إن شعب فنزويلا تحدث بشجاعة ضد مادورو ونظامه وطالب بالحرية وسيادة القانون"،مشيرإ إلى الرئيس نيكولاس مادورو.

وتابع بومبيو أن الشعب الفنزويلي عانى بما يكفي لفترة طويلة تحت حكم دكتاتورية مادورو الكارثية.

ودعا وزير الخارجية الأمريكي في البيان مادورو إلى "التنحي لصالح قائد شرعي يعكس إرادة الشعب الفنزويلي. وتدعم الولايات المتحدة الرئيس جوايدو خلال تشكيله لحكومة انتقالية، وقيادة فنزويلا، خلال استعداد البلاد لإجراء انتخابات حرة ونزيهة. ونحث جميع الفنزويليين على دعم هذه العملية الديمقراطية سلميا، على النحو الوارد في دستور 1999".

وأكد بومبيو أن بلاده ستعمل "بشكل وثيق مع الجمعية الوطنية المنتخبة شرعيا لتسهيل انتقال فنزويلا إلى الديمقراطية وفرض سيادة القانون، بما يتفق مع الميثاق الديمقراطي للبلدان الأمريكية. كما تقف الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدات الإنسانية إلى شعب فنزويلا حسبما تسمح الظروف".

وتابع أن الشعب الفنزويلي يطالب "بفنزويلا حرة وديمقراطية. وكما قلنا من قبل، فإن الولايات المتحدة، مع المجتمع الدولي، بما في ذلك منظمة الدول الأمريكية، ومجموعة ليما، والاتحاد الأوروبي، تدعم الشعب الفنزويلي في سعيه لاستعادة ديمقراطيته. نكرر دعوتنا للقوات العسكرية الفنزويلية وقوات الأمن لدعم الديمقراطية وحماية جميع المواطنين الفنزويليين.