وأوضح الوزير أن "الأتراك يتحدثون عن عملية إرهابية أدت لاغتيال النائب العام المصري، تستضيف بلادهم العقل المدبر لها وهو القيادي في تنظيم الإخوان الإرهابي".

وأضاف وزير الخارجية المصري: "نحن لن ننزلق للرد على هذا المستوى من التصريحات غير اللائقة ولا المقبولة". وفق تعبيره

وأكد أن نجاح مصر في استضافة القمة العربية الأوروبية واستمرارها في تعزيز حضورها الدولي والإقليمي دون الالتفات لتلك الوقائع، هو "أبلغ رد"