أطلقت "رواندا" أول قمر اصطناعي خاص بها للاتصالات  يوم 27 فيفري الماضي في اطار مشروع متكامل لتحديث وتطوير شبكة الانترنات بتكلفة جملية ناهزت 2 مليار دولار امريكي.

وتسعى "روندا" من خلال المشروع الى ربط المدارس والمناطق الحضرية بالانترنات المجاني والانتقال ال الانترنات عبر شبكات الكوابل الضوئية.


وتعد روندا من بين البلدان الافريقية الاكثر كثافة سكانية  والتي هدت نقلة نوعية وتطور في اقتصادها خلال السنوات الاخيرة.