وتجمع آلاف المتظاهرين، الجمعة، وسط العاصمة الجزائرية، رافعين شعارات رافضة لترشح بوتفليقة، واستمر عند ظهر اليوم وصول المحتجين رجالا ونساء، رافعين أو ملتحفين بالعلم الجزائري إلى ساحة البريد في قلب العاصمة.

وأوقفت السلطات الجزائرية خدمات القطار والمترو في العاصمة، الجمعة، قبل الاحتجاجات، وعزت الإغلاق إلى "خلل فني".

وتشهد الجزائر للجمعة الثالثة على التوالي تظاهرات جديدة رغم تحذير بوتفليقة الخميس في رسالة وجهها الى مواطنيه بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، من مخاطر "الفوضى".

يشار إلى أن قوات الأمن عززت وجودها بشكل مكثف ومضاعف مقارنة بالجمعة الماضية، وذلك بالقرب من قصر الشعب في تِليملي وفي محيط فندق الجزائر، ومحيط التلفزيون وقصر المرادية الرئاسي.