انقلاب عسكري في الغابون والجيش يؤسس مجلسا وطنيا للاصلاح

  • 07 جانفي 09:39
  • 259


نفذ جيش الغابون، صباح اليوم الاثنين 7 جانفي 2019، انقلابا عسكريا وسيطر على الإذاعة الوطنية ومنع بثّ كلمة الرئيس علي بونغو بمناسبة العام الجديد.

وقالت "فرانس برس" إن ضباط الجيش الغابوني أعلنوا تشكيل "مجلس وطني للإصلاح" وسط إطلاق نار في العاصمة ليبرفيل.

وقال كيلي أوندو أوبيانج زعيم ما يعرف بالحركة الوطنية لقوات الدفاع والأمن في الغابون، إن الكلمة التي ألقاها بونغو بمناسبة العام الجديد "عززت الشكوك في قدرة الرئيس على الاستمرار في القيام بمسؤوليات منصبه".
وأضاف أن الحركة قررت أن تتولى مهامها إثر الوضع الصحي الغامض لرئيس البلاد.

ويبلغ الرئيس الغابوني 59 سنة من العمر، ونقل إلى مستشفى في السعودية في أكتوبر الماضي بعد أن أصيب بجلطة دماغية. ثم انتقل إلى المغرب في نوفمبر ليواصل العلاج.
وفي كلمته بمناسبة العام الجديد أقر بونغو بمشاكله الصحية لكنه قال إنه يتعافى. وتلعثم في نطق بعض الكلمات ولم يحرك ذراعه اليمني.
وتحكم عائلة بونغو الدولة المنتجة للنفط منذ ما يقارب نصف قرن. وتولى بونغو الرئاسة خلفا لوالده عمر الذي توفي في عام 2009. وتمت إعادة انتخابه رئيسا للبلاد سنة 2016.