حسمت منظمة التجارة العالمية الجدل القائم بين المملكة العربية السعودية وقطر حول حقوق بث مباريات كرة القدم، وأصدرت منظمة التجارة قرارين يفصلان النزاع بينهما مما تسبب في ردود فعل متباينة في كلا البلدين.

وتعود تفاصيل النزاع، إلى شكوى التي رفعتها قطر سنة 2018، اتهمت فيها الرياض بحظر بث شبكة "بي إن سبورت" التابعة لها على أراضيها، ورفضها اتخاذ إجراءات فعالة ضد القرصنة المزعومة على محتوى القناة القطرية من قبل قناة بي آوت كيو.

وقضت اللجنة المكونة من ثلاثة أفراد، البارحة الثلاثاء 16 جوان 2020، بأن عدم اتخاذ السعودية إجراء ضد "beoutQ" هو خرق لقواعد المنظمة.

وقالت اللجنة في البيان: "توصي اللجنة السعودية بأن تجعل إجراءاتها متوافقة مع تعهداتها بموجب الاتفاقية حول الجوانب التجارية لحقوق الملكية الفكرية"

من جهته، عبّر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن دعمه الكامل لتقرير منظمة التجارة العالمية فيما يتعلق بقضية beoutQ وأقر توصيات اللجنة التي نشرته.