استأنفت بعض الدول أنشطتها الرياضية في فضاءات مفتوحة، مع الأخذ بالتدابير الوقائية اللازمة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، بعد تعليق النشاط الكروي وإيقاف جميع البطولات المحلية والقارية بسبب انتشار جائحة الكورونا في العالم. وتمثلت التدابير الوقائية بالأساس في حمل الاقنعة الطبية بمختلف أنواعها لضمان سلامة لاعبيها على غرار فريق "رادبول" النمساوي و توتنهام الإنجليزي ومنها من استأنف التمارين الجماعية مع تقسيم اللاعبين إلى مجموعات تضم كل واحدة منها 5 لاعبين، بالمحافظة على مسافة الأمان وقاعدة التباعد الاجتماعي، كما هو الشأن في ألمانيا التي اختارت عودة نشاط البوندسليقا. ويجدر الإشارة إلى أن الجامعة التونسية لكرة القدم بادرت بفكرة استئناف النشاط بشرط أن يرتدي جميع اللاعبين أقنعة واقية تتلاءم مع النشاط الرياضي وهو ما أكد على جدواه لاحقا أخصائي علم الفيروسات البلجيكي الأستاذ مارك فان رنست.