وافت المنية، اليوم الاثنين، نجم الكرة التونسية السابق، وأسطورة فريق "البقلاوة"، نور الدين بن يحمد الذي اشتهر بلقب "ديوة"، عن سن تناهز 83 سنة.

ولد الفقيد، الذي يعد من أبرز لاعبي الجيل الذهبي للكرة التونسية في ستينات القرن الماضي، في العاصمة، وتحديدا في منطقة رحبة الغنم، بتاريخ 26 فيفري 1937، وخط في ذاكرة أجيال من التونسيين صورة لاعب استثنائي، مهارة وأداء، قوة وعطاء، رغم أن ظروفا وملابسات عدة حالت دون أن يكون حضوره صلب تشكيلة المنتخب الوطني، في مستوى موهبته.

ويجمع متابعو الرياضة الشعبية الأولى في تونس وخارجها على أن ديوة دون صفحة مجيدة تضعه بين أساطير كرة القدم، على مستوى تونس، وحتى أوسع من ذلك، بفنياته العالية ومهاراته الاستثنائية وغزارة أهدافه، والتي تزامنت مع نهاية عقد الخمسينات وبداية عشرية الستينات، وهي الفترة الذهبية التي صنع خلالها فريق الملعب التونسي مجده، إذ فاز معه بثمانية ألقاب (أربع بطولات وأربعة كؤوس).

وثمرة تألقه في الملاعب التونسية، كان الفقيد من أوائل محترفي الكرة التونسيين في الخارج، إذ انتقل من "البقلاوة" إلى فريق "ليموج" الفرنسي الذي لعب لفائدته لمدة ست سنوات (بين 1962 و1968). وبعد أن أنهى مشوار الاحتراف عاد المرحوم نورالدين ديوة إلى تونس ليحمل زي الترجي الرياضي التونسي لمدة موسمين، قبل أن يختار وضع حد لمسيرته كلاعب.

وسيشيع جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير غدا الثلاثاء بمقبرة الجلاز بالعاصمة