قال سليم شيبوب خلال استضافته ببرنامج "للتاريخ..." اليوم الاثنين 27 جانفي 2020 متحدّثا عن علاقة المسيرين الرياضيين بالسلطة: " في ما يخصني، لم أدخل مجلس النواب ولم أدخل اللجنة المركزية للتجمع مثلما فعل غيري. كل اهتمامي كان مركزا على الرياضة فقط".

ولا ننسى، يضيف شيبوب، أنّ بن علي أرسل سياسيين لحضور نهائي 1996 كأس إفريقيا للأمم بجنوب إفريقيا وخلط بين ما هو سياسي وما هو رياضي. ما حدث وقتها ليس لي فيه يد لأني لم أكن حاضرا هناك أصلا".

ولم يخف شيبوب انّ المسيّر الرياضي ليس دوما ظلا للسبطة، فصلاح الزحاف الرئيس الأسبق للنادي الصفاقسي لم يكن قريبا من النظام، بل أنّه انتقده في مجلة فرنسية، وقد نصحته بتجنّب ذلك خوفا عليه من تبعات ذلك".

وواصل في نفس المعنى مؤكدا أنّ من خفايا علاقة الرياضة بالسلطة ما يبدو ومنه ما هو خاف، زمن ذلك مثلا أنّ حمادي بوصبيع تعرض لمحاصرة لا يعلمها الرأي العام ويعلمها رجال المال والأعمال، فقد حاول أقلرب زوجة بن علي افتكاك شركة المشروبات التي يمتلكها بوصبيع.

وفي ما يهمّني، يقول شيبوب، "لم أكن أملك بطاقة انخراط في التجمع أصلا".             

وختم سليم شيبوب الجزء الأول من البرنامج مشدّدا على أنّ نظام بن علي سقط بسبب غضب الجماهير الرياضية على مدى السنوات الأربع الأخيرة من حكمه.