أكّد سليم شيبوب رئيس الترجي الأسبق خلال استضافته ببرنامج "للتاريخ..." اليوم الأثنين 27 جانفي 2020 أنّ نظام بن علي لم يكن يعيّن رؤساء الجمعيات، بل كان يطلب من بعض الشخصيات تولّي رئاسة جمعية إذا لم يترشح طرف قادر على التسيير. كما أنّ النظام لم يستعمل النوادي كأدوات دعاية، بل كان يركب على نجاحات الرياضيين.

وصرّح شيبوب أنّ ما حدث سنة 1994، حين نظمنا بطلة إفريقيا للأمم وانسحبت منذ الدور الأول أنّ هناك مسؤولين اتهموا اللاعبين لدى بن علي بالتقاعس فطلب معاقبة اللاعبين بالتجنيد، ولم يتم تجاوز الأزمة إلا بتدخل من وزير الدفاع آنذاك عبد العزيز بن ضياء.

ومضى مدافعا: "لو كانت للسلطة السياسية يد على النوادي لما تجرأ عليها أحد". وأضاف: "أنا لم أترأس الترجي لأني صهر الرئيس، ولم يتمّ إنزالي على الفريق من طائرة عسكرية، بل أنا رياضي من أبناء النادي وقد تحملت مسؤوليات بالنادي قبل تولي رئاسته".

واعتبر شيبوب أنّ السلطة السياسية التي لم تكن تعطي النوادي أموالا، بل على العكس، كانت النوادي الكبرى تحقق نتائج باهرة خدمت تونس وعرّفت بها أكثر من الدبلوماسية أو السياحة.