تعثر المنتخب التونسي اليوم الأحد 26 جانفي 2020 أمام المنتخب المصري في مواجهة جمعتهما في الدور النهائي لكأس لإفريقيا لكرة اليد (أكابر ـ رجال) بنتيجة غير متوقعة من جلّ المتابعين وعشاق هذه الرياضة في تونس، خصوصا بعد عطاء غزير خلال المباريات السابقة للنهائي.

وقبل نهاية اللقاء بدقائق تعرّض لاعب مصري إلى اعتداء من المدارج اضطرت حكمي اللقاء إلى توقيفها وانسحاب لاعبي المنتخب المصري خارج الملعب بقرار من الحكمين حرضا على سلامة اللاعبين.

وقد كانت مجريات اللعب في اتجاه واحد بعد دقائق أولى استغلها المنتخب التونسي لرفع النسق وتحقيق تقدّم في النقاط لم يتم طويلا حتى انتهاء الشوط الأول بنتيجة 11 ـ 16.

وبعد سيطرة الأمن على الأوضاع في المدارج، عاد المنتخب المصري إلى الميدان وتواصل اللقاء في توقيت 28 من الشوط الثاني في نسق بطئء بلا روح بما أنّ المنتخب المصري قد قرّر مصير المقابلة بضمان خمسة نقاط فارق وكانت النتيجة النهائية 22 ـ 27 غير مفاجئة تبعا لأحداث المباراة وحيثياتها.

كان المنتخب التونسي يأمل في الحصول على كأسه الإفرdقية الحادية عشرة، إلا أنّ المنتخب المصري عاد إلى بلاده بإنجازين كبيرين: الثأر من المنتخب التونسي الذي افتك منه الكأس في نسختها الماضية بعد أن فاز عليه بالقاهرة ، وكذلك كأسه السابعة ليلتحق بالمنتخب الجزائري في المرتبة الثانية إفريقيا خلف منتخبنا المتصدّر للقائمة بعشرة كؤوس.