أكّد الناطق الرّسمي باسم محاكم صفاقس ومساعد الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بها، القاضي مراد التركي، أن عدد التلاميذ المتضرّرين من اعتداءات المعلّم بالفاحشة والتحرش بإحدى المدارس الابتدائية بصفاقس، وصل إلى حدود 30 تلميذ وتلميذة (25 من الإناث و5 من الذكور)، تتراوح أعمارهم بين 9 و14 سنة، وذلك بعد الاستماع إلى 45 طفل، مشيرا إلى أنه تم القيام باختبارين على طفلين ثبت تعرضهما إلى الاغتصاب.


واضاف التّركي، خلال ندوة صحفية انعقدت عشيّة اليوم الجمعة، بمحكمة الاستئناف بصفاقس، لتسليط الضوء على آخر تطوّرات القضية ان هذا العدد مرشح للارتفاع او النقصان، في انتظار استكمال اللأبحاث في هذه القضيّة، ولا سيّما منها الفحوص الطبيّة، موضّحا أنّ الأحكام في مثل هذه الجرائم الجنسيّة تكون بحسب طبيعة الافعال وتتراوح بين سنتين سجن والسجن المؤبد.


وبيّن، في سياق متصل، أنه تمّ تكوين خليّة أزمة جهوية، تضمّ كل من المندوبيّة الجهوية للمرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، ومندوبيّة حماية الطفولة ومصلحة المرأة والأسرة، ومصلحة الطبّ المدرسي والجامعي، والمندوبيّتين الجهويّتين للتّربية صفاقس 1 و2، وذلك للإحاطة بالأطفال الذّين تعرّضوا إلى هذه الإعتداءات.


من جهته، أفاد وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية صفاقس 2 ، فوزي المصمودي، بأن أغلب القضايا ارتكبت في منزل المتّهم، ومن بينها قضيّتان تحوم حولهما تهمة الاغتصاب، في انتظار استيفاء كافّة الأبحاث، مشدّدا على أنّ الرعاية النفسية للأطفال متواصلة من قبل اللّجنة المختصة. وهو ما أكّدته مندوبة حماية الطفولة، كوثر الهرابي، من أن الإحاطة النفسيّة للأطفال هيّ محل متابعة من قبل قسم الطب النّفسي بالمستشفى الجامعي الهادي شاكر بصفاقس.