اكدت هيئة النادي الافريقي في بيان لها، انه في وقت يواجه فيه النادي الافريقي مشاكل مالية بالجملة نتيجة تراكمات اخطاء السنوات الماضية ممّا اصبح يهدد مشاركة الفريق القارية.


وفي وقت تجتهد فيه الهيئة المديرة من اجل توفير مبالغ مالية هامة لتسديد الديون العاجلة لتأمين ديمومته وتفادي اقسى العقوبات من قبل مختلف الهياكل الرياضية والتي اصبحت نسبة هامة منها تستوجب التسديد العاجل وتقدر في حدود تسعة و نصف مليون دينار.


يتوصّل النادي بمراسلة من قبل مجموعة من الاحباء (غالبيتهم غير مشتركين) تطالب بفتح باب الانخراط لاهداف يعلمها الجميع وهي مرحلة اولى من اجل المطالبة لاحقا بحلّ الهيئة.


واضاف ذات البيان ان ادارة النادي  تتفهم حقوق الجماهير ومطالبها القانونية وتحترم سنّة التداول على التسيير، فانها تعتبر ان هذا التحرّك يخفي في طياته رغبة في تشتيت عمل الهيئة وتركيزها بدل مساعدتها على حلّ مشاكل اكثر اهمية وخطورة وذات اولوية قصوى.


كما تدين تحركات مجموعة من "المسؤولين السابقين" رغبة منهم في فرض الوصاية على الفريق واقحامه في معارك سياسية وحصره تحت هيمنة شق سياسي دون غيره وتوظيف النادي وشعبيته لكسب المعارك الانتخابية رغم ان عائلة الافريقي تتسع لكل الاطياف.


وتؤكد الهيئة ان التصرفات الانتهازية التي انطلقت منذ فترة في السرّ وانتظرت تراجع نتائج اكابر القدم لتخرج على الساحة وتعلن عن نفسها لن تثنيها على احترام التزاماتها تجاه النادي مع الاحتفاظ بحقها في التفاعل القانوني مع كل الخروقات التي حصلت وتعبّر في الان نفسه عن رغبتها في التعاون مع كل من يبحث عن مصلحة النادي.