كشفت تقارير إعلامية عديدة عن أن دولة عربية قد تحل أزمة إياب نهائي كأس "الليبرتادوريس" أو ما يطلق عليه "كلاسيكو الدم" بين بوكا جونيورز وريفر بليت الأرجنتينيين.

وكان أليخاندرو دومينيجيز رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول" قد أعلن تأجيل المباراة بين بوكا جونيورز وريفر بليت للمرة الثانية، ولكن في تلك المرة لأجل غير مسمى.

وكان الاتحاد القاري قد قرر تأجيل إياب النهائي، المقرر إقامته على ملعب ألمونومنتال 24 ساعة كاملة، ليقام مساء اليوم الأحد 25 نوفمبر/تشرين الثاني، بسبب أحداث الشغب التي شهدتها المباراة مساء السبت.
وانتهت مباراة الذهاب بين بوكا جونيورز وريفر بليت، التي أقيمت يوم 11 نوفمبر الجاري بالتعادل الإيجابي بين الفريقين بنتيجة 2/2، وتحسم نتيجة مباراة الإياب الفائز بلقب البطولة القارية، خاصة وأنه لا يعتد بقاعدة احتساب الهدف بهدفين خارج ملعب الفريق، لذلك فنتيجة موقعة الأحد ستكون الحاسمة لبطل الليبرتادوريس هذا العام.

وتأجلت مباراة الإياب 24 ساعة كاملة، بعدما تعرضت حافلة فريق بوكا جونيورز للاعتداء من قبل جماهير ريفر بليت، وأسفرت عن إصابة السائق وعدد من اللاعبين، قبل أن تؤجل حاليا لأجل غير مسمى.

وأغلقت السلطات الأرجنتينية ملعب "ألمونيمونتال" وتتحدث التقارير عن أن ريفر يجب أن يدفع غرامة حتى يُسمح له بلعب المباراة عليه.

ولم يتم الإعلان عن الموعد الجديد للمواجهة، إلا أن دومينيجيز أوضح أنه سيجتمع لاحقا مع رئيسي الناديين لتحديد موعد جديد للمواجهة.

من جانبها، قالت وسائل إعلام أرجنتينية إن المباراة يمكن أن تقام بتاريخ 8 ديسمبر المقبل، بسبب ارتباطات الفريقين المحلية، وبعد الاتفاق على مكان إقامة المباراة.

وقال موقع "فوكس سبورت أرجنتينا" الرياضي المتخصص إن اتحاد كونميبول يدرس بصورة جدية إمكانية إقامة المباراة خارج القارة، وتحديدا في مدينة أبو ظبي الإماراتية، التي تنقل قناتها بصورة حصرية المباراة في الشرق الأوسط، تجنبا لحالة التعصب الشديدة لدى جمهور الفريقين.