يبلغ عدد الأشخاص الذين خضعوا لتحاليل أثبتت إصابتهم بفيروس السيدا في تونس 1300 مصابا من مجموع تقديرات لبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة السيدا بأكثر من 6 آلاف إصابة، وفق ما أفاد به الرئيس المدير العام للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري الحبيب غديرة اليوم الثلاثاء.

وأكد غديرة، أن مرضى نقص المناعة المكتسبة في تونس يواجهون إشكالية الوصم كأكبر تحد يعترضهم لذا يتستر أغلبهم عن إصابته بالمرض، ويمتنعون عن إجراء اختبار الكشف السريع، رغم توفر أكثر من 25 مركزا للإرشاد والكشف اللااسمي والطوعي والمجاني لفيروس السيدا، موزعة على 19 ولاية وتسدي خدماتها بصفة مجانية وفي إطار السرية التامة.

وأفاد أن الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري ينظم في حدود الساعة السابعة من مساء اليوم، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة السيدا الموافق ليوم 1 ديسمبر من كل عام، ملتقى افتراضيا حول التكفل بمرضى السيدا وحقوق حاملي هذا الفيروس، مبينا أن الديوان ينفذ برامج للإحاطة بهذه الشريحة الاجتماعية بالتعاون مع إدارة الرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة والصندوق العالمي لمكافحة السيدا والملاريا والسل.

ويتنزل هذا الملتقى في إطار احتفال تونس هذه السنة مع سائر بلدان العالم باليوم العالمي لمكافحة السيدا، تحت شعار "المرونة في رعاية مرضى السيدا في سياق كوفيد 19"، بهدف تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف المتدخلين لتقريب الخدمات العلاجية لمرضى السيدا ودعم التحسيس والترصد لفائدة الفئات الأكثر اختطارا من خلال مراكز الإرشاد والكشف اللاإسمي والمجاني.

وكان منسق البرنامج الوطني لمكافحة السيدا والسل والملاريا الدكتور فوزي عبيد قد أفاد أمس الاثنين في تصريح لـ"وات"، أن وزارة الصحة حرصت في ظل انتشار جائحة كوفيد 19 على تقريب الخدمات العلاجية من مرضى السيدا وتوفير الأدوية لهم لمدة 3 أشهر، مؤكدا عدم تسجيل أي إصابة بفيروس كورونا في صفوف المتعايشين بفيروس السيدا في تونس.

وات