في لقاء بممثلّيـن عن النقابات والجمعيات المعنيّة بالشّأن الدّيني وبعض الأئمّة الخطباء، حضره بعض أعضاء اللّجنة العلمية لمكافحة انتشار فيروس كورونا وهم نصاف بن عليّة، مديرة المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدّة ومحمد الشاهد الكوني والحبيب غديرة، بإشراف وزير الشؤون الدّينية ووزير الصحة، 


تمّ طرح مجموعة من الأسئلة حول إمكانية فتح المساجد من عدمها هذه الفترة، على أعضاء اللجنة العلمية وقد  تلخصّت الأجوبة في أنّ "أسباب تعليق صلاة الجماعة، ما تزال قائمة، على الأقل قبل حلول الأجل المحدّد للمرحلة المعنيّة بها المساجد".

وأكّد وزير الشّؤون الدّينية، أهمية نقل استفسارات رواد المساجد والإطارات الدّينية بخصوص فتح بيوت اللّه وعرضها على أصحاب الاختصاص الطبّي، "للتعرّف على حقيقة الوضع الصّحي، نظرا لتأثيره الحاسم على الرّأي الشّرعي المبني على حفظ النّفس، كأحد مقاصد الشّريعة الكليّة"، وفق بلاغ للوزارة.

ومن المنتظر أن تجمع لقاءات أخرى بين إطارات الوزارتين، لوضع الإجراءات والشروط الخاصّة بفتح المساجد، بما يضمن سلامة إطاراتها وروّادها.