وقد تسلّح أحدهما بسيف كبير الحجم وهجم على رئيس المركز محاولا ذبحه.
أما شقيقه فقد استنجد بمجموعة كبيرة من المنحرفين واعتدوا على الأمنيين وعلى السيارات الإدارية باستعمال الحجارة والقوارير البلورية وبكل المواد الصلبة المتوفرة بالمكان محاولين تخليص المفتش عنه الأوّل (وهو محل 9 مناشير تفتيش)، إلا أن استبسال الأمنيين حال دون ذلك وخلف الهجوم إصابات متفاوتة الخطورة في صفوفهم من خلع لكتف أحد الأمنيين وكسر لآخر إضافة إلى جروح مختلفة للآخرين