وفي الحال تم إيلاء الموضوع الأهمية القصوى وإعلام النيابة العمومية والحماية المدنية لنقلها وبمجرد وصول الحماية المدنية للمستشفى تم إعلام الوحدات الأمنية أن المتضررة قد فارقت الحياة منذ وصول الوحدات الأمنية لمنزلها.

وبعد سماع شهود العيان وابن الهالكة الذي أعلم الوحدات الأمنية أنه كان في الطابق العلوي للمنزل ساعة الواقعة. وبنزوله للاطمئنان على والدته وجدها في حالة إغماء وهي مربوطة بغطاء راس على مستوى رقبتها فحاول فك العقدة عبثا، فقام بالاستنجاد بجارته التي ساعدته على فكها .

وبسماع كافة الشعدم إعطائها لهود وبنات الضحية الإثنتين تم حصر الشبهة في ابن الهالكة الذي لم تبد عليه علامات التأثر على فراق والدته. وبعد إتمام الأبحاث وتضييق الخناق عليه ومحاصرته بجملة من الأدلة انهار واعترف بجريمته التي تعود أسبابها إلى أنه سئم تأنيب والدته المتكررة وهي تدعوه بإلحاح لإيجاد عمل، وحرمانه من المصروف اليومي، فاغتنم غياب اختيه وخنق والدته بكلتي يديه، الا انها قاومته، وخلفت على جسمه خدوشا، لكن نظرا تفوقه بدنيا واصل خنقها حتى فارقت الحياة فقام بفبركة الواقعة حتى تبدو كعملية انتحار.

وبعد استشارة النيابة العمومية وإعلامها بكافة المستجدات أذنت بإيداع المتهم السجن من أجل القتل العمد مع سابقيه الإضمار.