وأبرز بن رحال، على هامش ندوة حول العنف في المؤسسات الاستشفائية، التأمت اليوم الجمعة في المنستير، أن المقيمين بمستشفى الرازي يتوزعون على 3 مستويات مختلفة، وهي "الإيواء الوجوبي" والذي يتم بمقتضى عريضة من العائلة إلى وكيل الجمهورية، أو "الإيواء بطلب من الغير" من خلال إيواء العائلة لأحد أفرادها، إضافة إلى الإيواء الحر، والذي يتم بطلب من المريض نفسه.ويطغى الإيواء الوجوبي على نحو 40 % من مجموع المقيمين بمستشفى الرازي، مقابل 30 % للإيواء بطلب من الغير، و30 % للإيواء الحر.وتترواح أعمار المقيمين بمستشفى الرازي بين 4 سنوات و70 سنة، يتوزعون على قسمي الأطفال (من 4 إلى 15 سنة) والكهول (16 سنة فما فوق).

ويعدّ المستشفي الجامعي الرازي بمنوبة 658 سريرا، منها أكثر من 80 في المائة مستغلة حاليا، ويضم أقساما للطب النفسي وطب الأعصاب والتصلب اللوحوي، ومركز الزهايمر.
وعبر كمال بن رحال، عن انزعاج إطارات المستشفى وأعوانه من التراجع الكبير الذي يعانيه على مستوى الإطارات والإمكانيات المادية.