وقد تعهدت وحدات الحرس الوطني بمنطقة منوبة بالموضوع، ومن خلال المعاينات الأولية فقد انتاب دورية فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بمنوبة الشك بكون الزوج والزوجة عمدا الى اختلاق سيناريو الخطف للهروب من الإدانة.
وبعد معاينة مجرى تصريف المياه الداخلي والخارجي عثرت الوجدات المذكورة على جثة الرضيع ملقاة بالمجرى الخارجي لتصريف المياه ببهو المنزل. وبالمعاينات الأولى للجثة تبين انها تحمل أثار خنق برقبته.
وباستشارة النيابة العمومية اذنت بالاحتفاظ بالزوج والزوجة ومباشرة قضية عدلية موضوعها " القتل العمد مع سابقية الإضمار" كما تمت إحالة جثة الرضيع على المصالح المعنية بمستشفى شارل نيكول للتشريح والوقوف على اسباب الوفاة.