وقال السبيعي، الاربعاء، في تصريح  إن الصندوق الوطني للتأمين على المرض "الكنام" مازال لديه نحو 60 يوما كفترة تفاوضية مع نقابات مسديي الخدمات الصحية والطبية من أجل الوصول إلى إبرام اتفاق يضمن استمرار العلاقة التعاقدية بينهما ويحفظ حقوق المضمونين الاجتماعيين في الانتفاع بكافة الخدمات الصحية دون أي اضطراب.
وكانت تنسيقية نقابات المهن الطبية بالقطاع الخاص، أعلنت أمس الثلاثاء، عن تمسكها بعدم تجديد الاتفاقيات القطاعية مع الصندوق الوطني للتأمين على المرض "الكنام" إلا بعد تعديلها، مذكرة بأن العلاقة التعاقدية بين مسدي الخدمات الصحية و"الكنام" تنتهي في 13 فيفري 2020، ولم تعرب وزارة الشؤون الاجتماعية عن نيتها في التفاوض. لكنّ السبيعي أكد أن الصندوق الوطني للتأمين على المرض، تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية، على استعداد تام للتفاوض مع ممثلي نقابات مسدي الخدمات الصحية (صيادلة، طب عام، طب أسنان، مصحات، مخابر...) وفق رزنامة من اللقاءات تم تحديدها من أجل تجاوز هذا الإشكال ضمانا لمصلحة جميع الأطراف ومصلحة المضمونين الاجتماعيين.
ومن بين مطالب نقابات مسدي الخدمات الصحية تقليص آجال استخلاصهم من قبل الصندوق الوطني للتأمين على المرض "الكنام".
وفي هذا السياق، قال عبد العزيز السبيعي إن صندوق "الكنام" يعمل على تقليص آجال خلاص مسدي الخدمات الصحية خاصة مع تحسن موارده المالية خلال السنوات الأخيرة لاسيما في 2016 و2017 و2018 و2019. مع العلم أن قيمة مستحقات الصندوق الوطني للتأمين على المرض "الكنام" غير المستخلصة لدى الصناديق الاجتماعية الأخرى بلغت حاليا 3500 مليون دينار، وذلك وفق ما كشفه الناطق باسم الصندوق.