وأوضح ذات المصدر، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أنه تمّ الاذن لفريق المتابعة الفنية بمعاينة أسباب انحناء الحائط لتحديد المسؤوليات، مشيرا الى أنه سيتم على ضوء تقرير هذا الفريق، المتكون من المهندس المستشار للهياكل والمهندس المعماري ومكتب المراقبة، اتخاذ الاجراءات الفنية اللازمة.
وأضاف، أن الأسباب الاولية للحادث، تعود وفق رواية المقاول، الى اصطدام آلة جارفة بالجدار، الأمر الذي أدى إلى ميلانه، لافتا إلى أن إطارات الادارة الجهوية للتجهيز بالجهة تحولوا على عين المكان لمعاينة أسباب الحادثة التي لم تسفر عن أية أضرار بشرية. وأوضح، أن الجدار موضوع الحادث يقع بواجهة المدرسة الاعدادية، وهو الذي سيحمل الباب الحديدي الرئيسي للدخول، علما وأن نسبة تقدّم الأشغال بهذه المدرسة الاعدادية بلغت 70 بالمائة.
من جانبهم، أفاد شهود عيان في تصريحات متطابقة، أنّ بناء الجدار تم مباشرة على التراب دون أعمدة، حيث أدت سرعة هبوب الرياح صباح اليوم ، الى اقتلاعه من الارضية وميلانه، على حد قولهم، متحدثين في هذا السياق عن وجود "شبهة فساد في بناء المؤسسة"، وطالبوا السلط الجهوية بالتدخل الفوري للكشف عن الاخلالات المرتكبة في هذا الشأن.

يشار إلى أنّ أشغال انجاز هذا المشروع كانت قد انطلقت موفى جويلية 2017، وقدرت مدة إنجازه بـ360 يوما بقيمة 3،265 مليون دينارا، إلا أنه شهد تعطيلات لنحو 7 أشهر نتيجة وجود اخلالات في انجاز بعض مكوناته والمتمثلة بالخصوص في حماية الأسقف من مياه الامطار، وتم اسئناف الأشغال مع موفى شهر فيفري 2019 

وأوضح ذات المصدر، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أنه تمّ الاذن لفريق المتابعة الفنية بمعاينة أسباب انحناء الحائط لتحديد المسؤوليات، مشيرا الى أنه سيتم على ضوء تقرير هذا الفريق، المتكون من المهندس المستشار للهياكل والمهندس المعماري ومكتب المراقبة، اتخاذ الاجراءات الفنية اللازمة.
وأضاف، أن الأسباب الاولية للحادث، تعود وفق رواية المقاول، الى اصطدام آلة جارفة بالجدار، الأمر الذي أدى إلى ميلانه، لافتا إلى أن إطارات الادارة الجهوية للتجهيز بالجهة تحولوا على عين المكان لمعاينة أسباب الحادثة التي لم تسفر عن أية أضرار بشرية. وأوضح، أن الجدار موضوع الحادث يقع بواجهة المدرسة الاعدادية، وهو الذي سيحمل الباب الحديدي الرئيسي للدخول، علما وأن نسبة تقدّم الأشغال بهذه المدرسة الاعدادية بلغت 70 بالمائة.
من جانبهم، أفاد شهود عيان في تصريحات متطابقة، أنّ بناء الجدار تم مباشرة على التراب دون أعمدة، حيث أدت سرعة هبوب الرياح صباح اليوم ، الى اقتلاعه من الارضية وميلانه، على حد قولهم، متحدثين في هذا السياق عن وجود "شبهة فساد في بناء المؤسسة"، وطالبوا السلط الجهوية بالتدخل الفوري للكشف عن الاخلالات المرتكبة في هذا الشأن.

يشار إلى أنّ أشغال انجاز هذا المشروع كانت قد انطلقت موفى جويلية 2017، وقدرت مدة إنجازه بـ360 يوما بقيمة 3،265 مليون دينارا، إلا أنه شهد تعطيلات لنحو 7 أشهر نتيجة وجود اخلالات في انجاز بعض مكوناته والمتمثلة بالخصوص في حماية الأسقف من مياه الامطار، وتم اسئناف الأشغال مع موفى شهر فيفري 2019 .