و السيّدة هي أصيلة إحدى ولايات الوسط الغربي، كانت قد حددت سعرا للتفويت في طفلها مقداره 3 الاف دينار، وكلفت سيدة أخرى بالبحث عن مشترٍ.إلا أن اعوان الفرقة المذكورة نجحوا في الوصول إليها والقبض عليها قبل إتمام عملية البيع. وقد تم إيقافها والاحتفاظ بها على ذمة البحث بعد استشارة النيابة العمومية بسوسة حسب الجوهرة أف أم