وقضى القرار الذي نشر يوم 15 نوفمبر الجاري بالرائد الرسمي، بتخصيص 2550 خطة في مختلف الاختصاصات الطبية لفائدة الأطباء المقيمين المشاركين في امتحان الدخول للمرحلة الثالثة للدراسات الطبية، تتوزع بين أكثر 50 اختصاصا طبيا.
ويستأثر طب العائلة الذي سيتم تدريسه لأول مرة بداية من شهر جانفي المقبل، بنصيب الأسد من مجموع الخطط المخصصة لامتحان الدخول للمرحلة الثالثة للدراسات الطبية ب1800، ثم النساء والتوليد بـ53 مقابل 10 خطة فقط للطب الباطني و22 للانعاش الطبي.
وخصص الامتحان، 10 خطط للأمراض الجرثومية و 9 لطب الأورام و8 خطط للتغذية وأمراض التغذية و14 خطة لعلم أمراض الدم السريري و16 لعلم الغدد الصماء و34 لأمراض القلب و14 خطة لأمراض الأعصاب، وفق ما ذكره نص القرار الذي أشار الى تخصيص عدة مراكز أخرى بأعداد متفاوتة بكافة الاختصاصات الطبية.
ويأتي اصدار القرار الجديد، المتعلق بفتح امتحان الدخول للمرحلة الثالثة للدراسات الطبية تطبيقا لأمر حكومي كان صدر منذ يوم 12 أفريل 2019 يتعلق بضبط الإطار العام لنظام الدراسة وشروط التحصيل على شهادات الدراسات الطبية.
وتشتمل الدراسات الطبية، وفق ما ينص عليه الأمر الآنف ذكره، على ثلاث مراحل تدوم الأولى منها سنتين وتمتد المرحلة الثانية على أربع سنوات، فيما تتراوح المرحلة الثالثة للدراسات الطبية بين ثلاث وخمس سنوات حسب الاختصاص الطبي المختار.
وتخصص ثلاث سنوات من المرحلة الثانية، للدراسة مع تربصات خارجية بالهياكل الصحية تليها سنة تربص داخلي، تشتمل على "دروس وتدريب" في كليات الطب وفي هياكل التربص المصادق عليها من قبل المجالس العلمية لهذه الكليات.
وتختتم الدروس بالنسبة إلى سنتي الدراسة بالمرحلة الأولى وبالنسبة إلى السنوات الثلاث الأولى من المرحلة الثانية للدراسات الطبية بامتحان نهائي يشتمل على دورتين، دورة رئيسية وأخرى للتدارك.
أما المرحلة الثالثة للدراسات الطبية فتهدف إلى التكوين في الاختصاصات الطبية وتشتمل علاوة على التربصات، على دروس مهيكلة تؤمّنها كليات الطب وهيئات الاختصاصات في الطب في شكل ورشات أو منتديات أو في أي شكل بيداغوجي آخر ملائم من التدريس.
وتمنح كليّة الطبّ المعنيّة الطّالب الّذي ناقش بنجاح الأطروحة، شهادة دكتور في الطبّ التي لا تخوّل ممارسة الطبّ إلا بالمؤسّسات الصحيّة والاستشفائيّة العموميّة وبإشراف رئيس القسم وتحت مسؤوليّته.