وأكدت في ورقة اعلامية، أن علاج اللشمانيا الجلدية متوفر بصفة مجانية في جميع الهياكل الصحية، داعية المواطن الى معاضدة جهود الدولة في الحفاظ على نظافة المحيط والبيئة من أجل مكافحة عوامل انتشار هذا الداء.
ويبدأ نسق ارتفاع عدد الحالات المسجلة بالارتفاع من شهر سبتمبر ليبلغ ذروته خلال شهري ديسمبر وجانفي من كل سنة ثم ينخفض بداية من شهر فيفري، حسب ما بينه ذات المصدر، مشيرا الى أن الجهات التي تسجل أكثر عدد من الحالات هي ولايات سيدي بوزيد وقفصة وتطاوين وقابس ومدنين وصفاقس.
ويجدر التذكير، بأن داء اللشمانيا الجلدية هو مرض حيواني المنشأ ينتقل من القوارض الخازنة الى الانسان عبر لدغة البعوض الرملي الذي يعيش في جحور الحيوان بالمناطق الرملية وخاصة بجهات الوسط والجنوب، كما يرتبط بالعوامل المناخية والبيئية التي تساعد على تكاثر البعوض الناقل وتزايد الحيوانات الخازنة.
وترتكز الاستراتيجية الوقائية من اللشمانيا الجلدية في تونس، التي وضعتها وزارة الصحة منذ أكثر من 3 عقود على مقاومة الجرذان عن طريق تدمير جحورها حول المناطق السكنية الكثيفة بالتعاون مع مصالح وزراتي الفلاحة والتجهيز والاسكان وتوفير العلاج وتحسيس المواطنين لدعم مشاركتهم من خلال تعريفهم بالمرض وحلقة العدوى والطرق الملائمة للوقاية والعناية بنظافة المحيط.