ولازالت المدرسة التونسية بالدوحة تنظر حصولها على استثناء من وزارة التعليم والتعليم العالي القطرية لتسجيل هؤلاء التلاميذ، وذلك بعد تدخل القنصل العام للسفارة التونسية بالدوحة الذي اجتمع في الـ 15  من الشهر الجاري بمدير إدارة التعاون الخارجي بالوزارة القطرية.وقد تم بعد ذلك إبلاغ الأولياء من قبل إدارة المدرسة والنائب عن دائرة العالم العربي وبقية دول العالم بأن الوزارة القطرية وافقت على منح المدرسة استثناء لتسجيل هؤلاء التلاميذ، لكن إلى اليوم لايزال هؤلاء التلاميذ خارج أسوار المدرسة.