وانطلقت حملة "#أنا زادة" في إطار ردود الفعل الغاضبة إزاء القضية التي تعهدت بها النيابة العمومية بشأن شبهة التحرش الجنسي والتجاهر بما ينافي الحياء من قبل أحد الفائزين في الانتخابات التشريعية، من أجل المطالبة بمساندة المرأة ضحية التحرش والحث على ضرورة كشف المتورطين في هذه الجريمة وعدم التستر عنهم خوفا من الفضيحة.

وتهدف الحملة وفق صاحبات المبادرة ، إلى تمكين ضحايا التحرش من كسر الصمت حول هذه الظاهرة، من خلال تقاسم تجاربهن والمصارحة بقصصهن الواقعية حول أنواع التحرش التي تعرضن لها وكيف تعاملن معها، والبوح بمشاعر التعاطف معهن بما يساعد على تقويتهن ويتيح لهن التغلب على ما تخلفه هذه الاعتداءات المرتكبة ضدهن من اثار سلبية.

وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في إطار هذه الحملة قصصا وشهادات شخصية على "فيس بوك" وتويتر" تكشف حوادث اعتداء أو تحرش جنسي كانت المرأة ضحيتها، وذلك أسوة بالحملة العالمية "مي تو" #metoo التي انطلقت في أكتوبر 2017 لإدانة واستنكار الاعتداء والتحرش الجنسي، على خلفية فضيحة منتج الأفلام الأميركي هارفي واينستين بعد توجيه تهمة التحرش والاعتداء الجنسي له من قبل عشرات النساء.