وطالب المحتجون بإحداث المستشفى الجامعي وقسم للحروق البليغة و بتطبيق قرارات المجلس الوزاري المنعقد خلال جوان 2016، مهددين بالتصعيد في صورة عدم الإستجابة لمطالبهم، وفق ما أكدته الجوهرة أف أم.