وأشارت الداخلية إلى أنه تم التنسيق مع النيابة العمومية وتسخير 03 وحدات بحرية عائمة تابعة للإقليم البحري للوسط للحرس الوطني التي باشرت عمليات المطاردة والمتابعة إلى حدود الساعة، حيث رفض الربان الامتثال للتوصيات الموجهة له من قبل هذه الوحدات باستعمال مكبرات الصوت والاشارات البحرية والاتصال المباشر، فضلا عن تعمد المجتازين الذين كانوا على متن هذا الزورق التهديد بالأسلحة البيضاء ورمي المقذوفات الصلبة الموجودة على متنه مما تسبب في تهشيم بلور الخافرة البحرية وإصابة عونين بخدوش.

وبتواصل المجهودات تم تحويل وجهة المركب باتجاه السواحل الجنوبية (جربة) وللغرض تم تعزيز المهمة بوحدات عائمة أخرى ليصل عددها الجملي لثمانية وحدات مع الملاحظ وان حوالي 25 من المجتازين تم إنقاذهم بعد إلقاء أنفسهم في البحر.

تم نقل كل المجتازين المتبقين إلى سطح الخافرات البحرية التابعة للحرس الوطني والسيطرة على ربان الزورق المستعمل في عملية اجتياز المذكورة.