وأفاد زياد بن حمودة محامي المتضررة، والشاهد على الواقعة،  أن قاضي التحقيق إعتدى على المرأة المسنة لفظيا، بعد أن دخلت مكتبه للسؤال عن قضية تعطلت منذ سنة، وإثر إحتجاجها على الألفاظ والشتائم التي وجهها لها، قام بالإعتداء عليها بالعنف الشديد وجرّها من يدها ثم من غطاء رأسها وتوجه لها بلكمات.. وقد حاول المحامون الحاضرون التدخل فسارع إلى إدخالها المكتب وأوصد الباب في وجوههم، حسب تأكيد المحامي. 

كما ذكر الأستاذ  بأنه تم لملمة الموضوع فيما بعد بحضور وكيل الجمهورية و''كأن شيئا لم يكن''، وذلك بعد أن عمدوا إلى إيقاف المرأة لمدة زمنية ثم أرسلوها إلى منزلها. وأكد بن حمودة أنه إتصل برابطة حقوق الإنسان والفرع الجهوي للمحامين بالمهدية وأعلمهما بالواقعة، مؤكدا أنه سيتم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حسب موزاييك أف أم .