و اتهمت الصحفية بحسب القضاء المغربي بممارسة الجنس خارج الزواج مع خطيبها الأكاديمي والناشط الحقوقي السوداني رفعت الأمين، وبالإجهاض غير القانوني بمساعدة طبيبها محمد جمال بلقزيز الذي حكم عليه بالسجن عامين مع الغرامة المالية نفسها، بالإضافة إلى منعه من مزاولة مهنة الطّبّ سنتين بدءاً من تاريخ الإفراج عنه.وأكدت  الريسوني أنها تزوجت من خطيبها في مراسم دينية وبعلم الأهل وكانا بصدد إشهار الزواج قبل القبض عليهما في 31 أوت ماضي، وأسست المحكمة حكمها على تهم "ممارسة الإجهاض بشكل اعتيادي، وقبول الإجهاض من طرف الغير، والمشاركة في ذلك، والفساد".ومنذ اعتقال الريسوني وبداية محاكمتها التي استغرقت 4 جلسات حظيت بمتابعة حقوقية دولية ومحلية واسعة، لكن يرجح نشطاء ومنظمات أن القضية "مجرد تصفية حسابات سياسية" لأن الريسوني تعمل في صحيفة أخبار اليوم المستقلة التي تنتقد الدولة وسبق لهاجر أن نشرت تحقيقات في قضايا فساد.