وأضافت رافلة تاج  أن مؤشرات المسح الأخير بينت أنه لاتتم البسة نحو    20% من الخدمات الخاصة بالصحة الجنسية والإنجابية للشباب  وترجع ذلك إلى تغير طلبات الشباب من المعلومات التي تهم تحديد النسل  لتصبح طلبات حول ثقافة الجنس والمخدرات مؤكدة أنه سيتم تهيئة الفضاءات لتقديم هذه الخدمات بحسب حاجيات الشباب.

وكشفت أن الديوان يعمل حاليا على إعداد مسح وطني  حول  تغير سلوكيات المواطن التونسي في الانجاب حيث تم ملاحظة  تغير  معدل إنجاب المرأة اليوم يصل إلى معدل 2.2 طفل في حين كانت النسبة سنة 2000 بمعدل 2 طفل  .

وأكّدت رافلة تاج  إلى أن المسح  الجديد سيحدد إجابات عن عدة تساؤلات وظواهر منها هل أن التونسي أصبح يقبل على  الإنجاب أكثر أم أن طرق وعادات الزواج تغيرت ؟ وهل أن هذه النتائج هي نتيجة  تأخر  سنوات الزواج وعدم إستعمال وسائل منع الحمل؟  حسب تصىريحها على هامش الندوة الوزارية الدولية السادسة عشر للشراكة جنوب-جنوب حول السكان والتنمية بعنوان " تعزيز المكاسب وتأكيد الإلتزامات من أجل تنفيذ خطة عمل في إطار أجندة التنمية المستدامة 2030 .