و تدخلت مصالح الحماية المدنية وإدارة الغابات وبقية الاجهزة البلدية في الابان وسخرت كافة الوسائل اللوجستية والبشرية من أجل إخماد الحريق في أسرع وقت، خوفا من انتشاره في محيط المكان الغابي خاصة أمام هبوب رياح قوية نسبيا.

و أتى الحريق على حوالي 3 هكتارات من الغابة الشعراء وعدد من اشجار الكالاتوس، في حين لم يتم تسجيل أية أضرار أخرى، و ستواصل مصالح الحماية المدنية والغابات مراقبة المكان طيلة الليل وهو ما يعرف بـ"فترة تبريد الحريق"، مع تعهد مصالح الحرس الوطني بالبحث والتقصي بشأن أسباب الحريق حسب ما ذكره رئيس اللجنة المحلية لتنظيم النجدة معتمد المنطقة،عليالحمدوني لشمس أف أم