صرّحت جامعة باريس السوربون في بلاغ لها ،اليوم،  أنها تلقت ببالغ الحزن نبأ وفاة رئيس الجمهورية التونسية الباجي قايد السبسي.
وذكرت الجامعة بأن الرئيس الرّاحل كان أحد طلبتها خلال الفترة من 1949 و1952، ومتحصل على الدكتوراه الفخرية للجامعة في سنة 2015
وقامت جامعة باريس السوربون، تكريما لروح الفقيد الباجي قايد السبسي، بنشر مجموعة من الصور على موقعها الالكتروني، للرئيس الراحل باللباس الأكاديمي للجامعة، خلال موكب تسليمه الدكتوراه الفخرية، فضلا عن النص الكامل للخطاب الذي ألقاه بالمناسبة.
وكان الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي استعرض في الخطاب الذي ألقاه يوم 7 أفريل 2015 في جامعة باريس السوربون الإنجازات التي حققتها دولة الاستقلالمن أجل تجذير التعليم المجاني في تونس دون تمييز بين الجنسين وانفتاح التعليم على اللغات الأجنبية والثقافات الأخرى، مثمّنا نجاح المسار الانتقالي في تونس وتكريس الحقوق والحريات على الرغم من التهديدات الإرهابية المحدقة بالتجربة التونسية.
وقال رئيس جامعة السوربون جورج حداد، في نفس البيان أصدرته الجامعة، على موقعها الالكتروني، لقد "تمكنت خلال بعض المقابلات التي كان لي فيها شرف لقاء الرئيس الباجي قايد السبسي، من الوقوف على ما يتحلى به الفقيد من كرم وطاقة وقادة وحكمة وهي من سمات عظماء التونسيين الذين طبعوا حياتي وطفولتي"، مواسيا عائلة الرئيس الراحل و كافة التونسيين.
و كانت جامعة باريس 1 بانتيون سوربون منذ تأسيسها تعمل على تكريم رؤساء الدول بمنحهم شهادة الدكتوراه الفخرية اعترافا بدورهم في النهوض بالمعرفة والبحث، إضافة إلى التزامهم بترسيخ الديمقراطية والسلام في العالم.

.