دعت الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ، الى ارساء سياسة تربوية عادلة ترتكز على التمييز الايجابي من أجل الحد من الفوارق في التعليم العمومي بين الجهات والفئات الاجتماعية.


واعتبرت في بيان لها اليوم الاثنين نسخة منه، في قراءتها لنتائج الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا لسنة 2019 أن التعليم يتفاعل في بدرجة عالية مع الوضع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي في الجهات بالاضافة الى تفاعله مع المستوى الاجتماعي للعائلات مؤكدة، ضرورة الإسراع بوضع إستراتيجية فعلية ومسؤولة تهدف الى رتق الهوة في التعليم العمومي.


وأشارت الى أن تحسن النسبة العامة للنجاح في الدورة الرئيسية المقدرة ب 9ر31 بالمائة خلال الدورة الرئيسية للباكالوريا الحالية مقابل 9ر30 يدل على التزام العائلات التونسية الدائم بتعهّد المسار الدراسي لأبنائها وبناتها، معتبرة، أن الدروس الخصوصية لعبت دورا هاما في بلوغ هذه النتائج.


وأوضحت، أنه من الضروري تناول ظاهرة ارتفاع عدد التلاميذ في المعاهد الخاصة التي تستقطب تلميذا واحدا على كل 5 تلاميذ ينتمون الى المعاهد العمومية، مشيرة، الى أن معاهد القطاع الخاص عادة ما تستقطب التلاميذ الراغبين في اتمام دراستهم من غير المسموح لهم بمواصلة دراساتهم في المعاهد العمومية.


ووصفت واقع المنظومة التربوية بالمرير" في ظل الفوارق المسجلة بين جهات البلاد إذ أن معدل نسب النجاح لامتحان الباكالوريا في الشريط الساحلي تجاوز ال40 بالمائة بالنسبة لولايات صفاقس والمنستير وكذلك أريانة في حين لم يتجاوز نسبة 25 بالمائة في ولايات القصرين وسليانة وقفصة والقيروان وجندوبة وتوزر وتطاوين وقبلي.