وأفاد الشاهد بأن "الحكومة ستدعم هذه القرى ونحن طبقنا ما يقتضيه القانون بخصوص توظيف آداءات على مبالغ الإرساليات القصيرة ونتعهد بتحويل كل مداخيل تلك الآداءات إلى خزينة قرى SOS ". وفق تعبيره

كما أكدت رئيسة جمعية قرى "آس أو آس" تونس، أمال بن سعيد كميشة، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء أن ميزانية قرى "آس أو آس" تونس والتي تحتضن نحو 400 طفل من فاقدي السند إضافة الى عدد آخر من الأطفال ترعاهم القرى في كنف اسرهم ، ستعرف مطلع العام المقبل نقصا بحدود 40 في المائة من ميزانيتها الجملية بعد ان قررت الفيدرالية الدولية لقرى الأطفال وقف الدعم الموجه منذ سنوات الى تونس و الى 32 دولة اخرى.