أطلق لفيف من مكونات المجتمع المدني في صفاقس (أكثر من 20 بين جمعيات ومنظمات وغيرها) مبادرة ترمي إلى دعم قرية "آس أو آس" المحرس، والدفع باتجاه تجسيم حلم أطفالها المتمثل في تهيئة ملعب كرة قدم معشب، يمكن هؤلاء الأطفال الفاقدين للسند العائلي من حقهم في ممارسة الرياضة ويوفر في الآن نفسه مصدرا قارا لدعم الموارد المالية للقرية التي تمر بصعوبات، وذلك من خلال تسويغه خارج أوقات لعب الأطفال.


وجاء في بلاغ صحفي أصدرته، اليوم الأربعاء، هذه المنظمات والجمعيات المنضوية ضمن تنسيقية أطلق عليها اسم "تنسيقية دعم قرية أطفال آس أو آس المحرس" أنها "اختارت أن تجسم هذا الدعم من خلال تظاهرة تحسيسية تعبوية بعنوان "بخطواتنا نفرحو أولادنا" ستقيمها يوم الأحد القادم بقلب مدينة صفاقس أمام مقر البلدية.


وتتمثل التظاهرة في عملية مشي جماعي حول أسوار مدينة صفاقس العتيقة تشارك فيها هذه المنظمات إلى جانب أطفال وأمهات قرية "آس أو آس" والدكتور شهير كمون الذي كان أطلق تحديا لجمع مبلغ 100 ألف دينار لتجسيم حلم إنجاز الملعب المذكور من خلال مبادرة المشي على القدمين مع انطلاق شهر رمضان المعظم، بالتوازي مع حشد الدعم المادي لتحقيق التحدي لدى نشطاء الفضاء الافتراضي الذين يرافقونه في عملية المشي ويقدمون تبرعاتهم عبر صفحته على الفايسبوك. 


وفضلا عن الجانب التحسيسي المواطني الذي ستجسمه عملية المشي الجماعي لمكونات المجتمع المدني، أعلنت كل من إذاعة صفاقس وإذاعة الديوان عن مساندتهما لهذه المبادرة الإنسانية من خلال تخصيص تغطية صحفية مكثفة لتظاهرة "بخطواتنا نفرحو أولادنا" وتحسيس المواطنين بأهمية الانخراط في عملية التبرع و"الوصول إلى مبلغ 100 ألف دينار قبل عيد الفطر المبارك بما سيمثل أفضل هدية تقدم لأطفال قرية آس أو أس في العيد"، وفق نص البلاغ.