أكدت وزارة الشؤون الدينية انه تبعا لما نشرته إحدى الجمعيات من مغالطات تخصّ تنظيم موسم الحج دون تثبت من المعطيات، بأن الجانب المالي تتولاه جهات مختصة تخضع للرقابة وتعمل بطرق شفافة وقد تم توضيح ذلك للرأي العام من خلال عديد الندوات واللقاءات الصحفية .


وبخصوص التأطير الدّيني والمتابعة العلميّـة للحجيج تؤكّد الوزارة أن هذا من أولويات عملها في تنظيم الموسم ذلك أنّ الحجيج يتلقون دروس توعية أسبوعيّة في المعتمديات لمدّة أربعة أشهر فضلا عن الدروس التي تقدمها وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة ودروس توعية في الطائرة وإحاطة كبيرة في البقاع المقدسة أثناء أداء المناسك وفي النزل وحتى الاتصال المباشر بهم في غرفهم كما تعدّ الوزارة كتاب دليل للحاج ودليل للمرشد يتم توزيعهما على الحجيج والمرشدين وهي منشورة على صفحة التواصل الاجتماعي للوزارة وموقعها .


وقد تحصّلت البعثة الدّينية على أفضل ترتيب بين البعثات وحازت رضى الحجيج في سبر الآراء الذي تم تنظيمه من بعض مكونات المجتمع المدني المعنية بالموضوع وكذلك من السلطات السعودية عند إمضاء اتفاقية ترتيبات الحج .


وتعتمد الوزارة في التسجيل للحجّ منظومة إعلاميّة متطورة وشفافة ومؤمّنة أثبتت نجاعتها منذ انطلاق استعمالها وتم التسجيل في ظروف طيبة مع تلقي اعتراضات المواطنين إن وجدت والتثبت منها والإجابة عنها. 


هذا وتؤكّد وزارة الشؤون الدّينية انفتاحها وتعاونها المتواصل مع جميع مكونات المجتمع المدني لإنجاح موسم الحج وأنها تقبل جميع المقترحات والملاحظات التي تهدف إلى تطوير الملف ومراعاة مصلحة الحجيج وتحتفظ بحقها في التقاضي عند الاقتضاء .