قال وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي اليوم الجمعة: "إنّ تونس تعيش وضعا إقليميا خطيرا يتطلّب اليقظة والحذر، بالنظر إلى أن عواقب التهوّر ستكون وخيمة"، مضيفا أنّ "الحرب المتواصلة التي تعيشها ليبيا لا تهدّد استقرار الليبيين فحسب وإنما تهدّد أيضا دول الجوار".


وأكّد الجهيناوي خلال كلمته بمناسبة اليوم الوطني للدبلوماسيّة، على "ضرورة أن يكون الجميع متابعا للأحداث والتطوّرات الجارية، قصد مساعدة أصحاب القرار على صياغة القرارات المناسبة للبلاد"، مشيرا في الآن ذاته إلى أنّ "الدبلوماسيّة التونسية ساعية إلى وقف إراقة الدماء الليبية".


على صعيد آخر أشاد الوزير بدور تونس في المنطقة وتمكّنها من استعادة مكانتها وتمكينها على المستوى الإقليمي والدولي، "رغم الأوضاع الإستثنائيّة"، متطرّقا في هذا الصدد إلى "الحركية الإيجابية التي شهدتها العلاقات مع مختلف البلدان والتي تجسّدت من خلال نسق ومستوى الزيارات وانعقاد اللجان المشتركة".


ولفت إلى أنّ ما حقّقته تونس من إنجازات ونجاحات، جعل لها حضورا إيجابيا في النظام الدولي والإقليمي ومكّنها من أن يكون لها دور كطرف فاعل له صوت مسموع ويُستشار في القضايا والمسائل المطروحة على المجموعة الدوليّة، مذكّرا في هذا المجال برئاسة تونس للقمة العربية وترشحها للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي واحتضانها لقمة الفرنكوفونية سنة 2020.