واشارت الوزارة إلى أنّه تم إدراج هذا التّلقيح في الرّوزنامة الوطنيّة على ثلاث جرعات تتوزّع حسب سنّ الطّفل في شهرين وأربعة اشهر وأحد عشر شهرا من العمر، مع العلم وأنّ ميزانيّة هذا التّلقيح السّنويّة تقدّر بـ 25 مليون دينار تتكفّل بها الدّولة كبقيّة التّلاقيح المدرجة ضمن الروزنامة الوطنيّة للتّلقيح.

وسيمكّن إدراج التّلقيح ضدّ المكوّرات الرّئويّة من:
- تجنّب ما لا يقلّ عن ثلثي الإصابات بالتهابات السّحايا (Méningites) وبالالتهابات الرئويّة النّاجمة عن جرثومة المكوّرات الرّئويّة (Pneumonies occasionnées par le pneumocoque) وكذلك من التّوقّي من الإعاقات الخطيرة التّي تنجرّ عنها .كما سيمكّن من تجنّب نسبة هامّة من الإصابة بالتهابات الأذن الجرثومية (Otites).
- قطع سلسلة العدوى بهذه الجرثومة خاصّة لدى كبار السنّ بفضل تلقيح الأطفال.
- الحدّ من سوء استخدام المضادّات الحيويّة ومكافحة زيادة مقاومة الجراثيم للمضادّات الحيوية (l’accroissement des résistances aux antibiotiques) بفضل التّحكّم في العدوى.
وذكّرت الوزارة في هذا السّياق بأهميّة الالتزام بمواعيد كافّة التلاقيح المدرجة بالروزنامة الوطنية للتلقيح حماية للأطفال من الأمراض والآفات وضمانا لنموّهم في صحّة جيّدة.