قال رئيس الحكومة يوسف الشاهد مساء اليوم الأربعاء إن التشنج والتوتر السياسي متأت أساسا من الحملات الانتخابية المبكرة من جهة ومن المطلبية المشطة لبعض النقابات والغرف من جهة أخرى.
واعتبر أن بعض هذه النقابات والغرف وصلت إلى حد ابتزاز الحكومة، في اعتقاد منها أن الحكومة في ظل الاستعدادا للانتخابات "سترضخ لهذه المطالب"، مشددا على أن هذا الابتزاز "مرفوض وغير مقبول". 


وأكد أن مشاكل البلاد لا تحل بالصراخ والصياح والفوضى وإنما بالحوار العقلاني وبمناقشة المعطيات الواقعية، مشيرا إلى أن ما وقع الأسبوع الماضي بمجلس نواب الشعب خلال جلسة حوار حول الصحة العمومية من فوضى وعدم احترام المؤسسات مرده أن هنالك "أناسا لم تفهم الديمقراطية وتبادر إلى أذهانهم أن الديمقراطية هي الشتم والثلب وهتك اعراض الناس والفوضى".


وأوضح أنه لن يرد على حملات التشويه والثلب والاخبار الزائفة والاشاعات احتراما للمسؤولية التي يتحملها اليوم قائلا إن هنالك "مستوى يجب على الخطاب السياسي ألا ينحدر إليه".